موسوعة التعلم والتدريب
الرئيسية المقالات استشارات استبيانات المجلس المنتديات بازار التدريب
 



تصفح مقالاتنــا





free counters




تابعنا في:
Facebook Twitter YouTube

مقالات موسوعة التعليم والتدريب

تعرض هنا الموضوعات الرئيسية لمقالات موسوعة التعليم والتدريب، يمكنك الانتقال إلى مقالات أي موضوع بالضغط على الرابط المناسب بالأدنى.

إدارة التدريب (51 مقالة) الإلقاء (104 مقالة) التعلم السريع (122 مقالة)
التعليم عن بُعد (79 مقالة) الكوتشينغ (23 مقالة) تصميم الدورات التدريبية (28 مقالة)
تصميم النظام التدريبي ISD (53 مقالة) تعليم الكبار (24 مقالة) تعليم وتدريب (545 مقالة)
تقديم الاستشارات (14 مقالة) كتب وأبحاث (109 مقالة) نظريات التعلم (50 مقالة)


آخر المقالات

تعليم: الشرود الذهني لدى الطلبة وأثره في انخفاض المستوى العلمي
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الأربعاء, 01 ديسمبر 2010 (8760 قراءة)

د. زاهدة محمد طه: كثيرا ما يتعرض الفرد في محيطه الى العديد من القضايا والمشاكل التي تؤثر سلبيا على أدبياته وسلوكياته لولا أن ملكة العقل تتصدى لها بما تملكه من قدرات معرفية وذهنية وحسية بحيث لاتؤدي بالتالي الى خروج الفرد من الأبعاد الكامنة لوجوده ككائن حي في المجتمع, وتتفاقم حدة هذه المشاكل في حالة تعطل قابلية ملكة العقل للتصدي لها حين تقع هذه الملكة تحت وطأة مشكلة الشرود الذهني. وهي تعد في الوقت نفسه مشكلة عامة كثيرا مايشكوا الناس منها بسبب تعطل أفضل قوى الانسان التي ميزها الله عن سائر المخلوقات وهي العقل او الفكر, لأنه كلما زادت هذه المشكلة قلت انتاجية الفرد وتحددت طاقته الابداعية.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

تعليم الكبار: الخطة العربية لتعليم الكبار 2001
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الثلاثاء, 30 نوفمبــر 2010 (6949 قراءة)

من التصدير:.. واذا كان بداية تعليم الكبار قد انطلقت من محو أمية الأميين بتعليمهم القاءة والكتابة فان هذا المفهوم نفسه قد جرى عليه تطوير في دلالته وبرامجه،وتحول الأمر من مجرد تعلم الأبجدية (وفك الخط) وقراءة الرسائل الشخصية الى محو الأمية الوظيفية،أي ربط مهارات القراءة والكتابة باكتياب مهارات العمل التي تمكن المشتغل من تحسين انتاجيته من خلال فهمه لمطالب العمل وتسلسلها ووعيه بمستويات الدقة،وتطوير مقتضيات العمل الأخرى من حيث الجودة والمواصفات والانجاز المحدد بتوقيت معين.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

تعليم الكبار: الفوارق بين تعليم الصغار والكبار
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الثلاثاء, 30 نوفمبــر 2010 (9828 قراءة)

نموذج تعليم الصغار: تعليم الصغار هو ذلك النشاط الذي يتم فيه وضع المسئولية كاملة في أيدي المعلم ليقرر من يتعلم؟ وماذا ومتى يجب أن يتعلم؟ يكون دور التلاميذ في نموذج تعليم الصغار هو دور المستقبل الخاضع لتوجيهات المعلم وما يتلقاه من معلومات. لقد أفترض هذا النموذج أن الصغار شخصيات اعتمادية وأنهم يمتلكون خبرات قليلة تؤهلهم لاستخدامهم كموارد في التعليم وأنهم أصبحوا على استعداد لتعلم ما يقال لهم لكي يستطيعوا التقدم إلى مراحل تالية وأن وعيهم بالتعلم يجعلهم يتمركزون ويجتمعون حول المحتوى الذي تقدمه الدروس، فهم مدفوعون تحت تأثير الضغوط الخارجية عليهم أو المكافآت التي تمنح لهم، إن الوسيلة الأساسية في تعليم الصغار تعتمد على تقنيات نقل المعلومات.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

أبحاث: التعليم الجامعي المفتوح وتعليم الكبار
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الثلاثاء, 30 نوفمبــر 2010 (7147 قراءة)

يذكر الدكتور عاطف حسن شواشرة في ملخص الدراسة: هدفت هذه الدراسة إلى تحديد أهمية التعليم الجامعي المفتوح ودوره في تعليم الطلبة الكبار، من حيث المساهمة الكمية والنوعية في إعداد هذه الفئة من الطلبة الراشدين، وقد اعتمدت هذه الورقة على تجربة الجامعة العربية المفتوحة في فرع الأردن نموذجا، وقد توصلت الدراسة إلى حقائق هامة تؤكد دور التعليم المفتوح وأهميته العظمى في توفير فرص التعليم والتعلم لكل راغب فيه وقادر عليه، كما توصلت الدراسة إلى رؤية مستقبلية حول دور التعليم المفتوح ومستقبله في البلاد العربية، وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات كان أبرزها ضرورة إبلاء التعليم المفتوح أهمية كبرى من قيل الحكومات العربية، ليتمكن من توسيع مظلته حتى تشمل مختلف التخصصات الأكاديمية، مع التأكيد على دعم البحوث الخاصة بالطلبة الكبار، وربط تعليمهم بتوليد فرص العمل وبالمشاريع التنموية الوطنية والقومية من أجل تحقيق منظور التنمية المتكاملة.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

تعليم: الجودة الشاملة في غرفة الصف
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الثلاثاء, 30 نوفمبــر 2010 (9232 قراءة)

د. محمد يوسف ابو ملوح: تعتبر إدارة الجودة الشاملة من الأساليب التي دخلت حديثاً إلى مجال التربية بعد أن أثبتت نجاحها في مجالات أخرى. وتسعى الجودة الشاملة لإعداد الطالب بمواصفات معينة حتى يعيش في مرحلة تتسم بغزارة المعلومات وتسارع التغيير والتقدم التكنولوجي الهائل، والعالم الذي أصبح قرية واحدة من خلال شبكة اتصالات عالمية واحدة. إن المرحلة القادمة بمتغيراتها المتسارعة والجديدة تتطلب إنساناً ذا مواصفات معينة لاستيعابها والتعامل معها بفاعلية وتقع هذه المسئولية على التعليم في إعداد أفراد يستطيعون القيام بذلك بكفاءة من أجل الانخراط في المنظومة العالمية الجديدة، وإدارة الجودة الشاملة هي أحد الأطر الفعالة الأساسية للقيام بهذه المهمة.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

تعليم: المنهج وكيف يسيره المعلم
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الثلاثاء, 30 نوفمبــر 2010 (2632 قراءة)

 عبدالله سماعيل خضراوي: المعلم والمنهج وسيلتان لتربية وتعليم وتثقيف الطالب إما لمواصلة تحصيله الدراسي أو لمواجهة الحياة والانخراط في وظيفة أو عمل حر. ويبق المعلم هو الأهم دائما لأنه هو الذي يسير المنهج بالطرق التي يرى أنها مناسبة لمستوى تفكير طلابه. وهناك عدة نقاط يجب على المعلم أن يلم بها ويعيها أثناء تأدية واجبه، أذكر منها :



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

الأهداف التدريبية: التدريس بواسطة الأأهداف
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الإثنين, 29 نوفمبــر 2010 (6161 قراءة)

مقـــــــدمة : الهدف لغويا معناه القصد:أو المرمى أو الغرض الذي نسعى لتحقيقه ( الأهداف السلوكية ص14) . وفي الاصطلاح التربوي يعبر بــه عن مجمـــوع السلوكيات والتغيرات والإنجازات التي يراد تحقيقها عند تعلم ما. ومعنـــى ذلك أن التلميذ لا يراد من تعلمه إلا تحقيـق مجموعة من الأهداف التي ينبغي أن تظهر فـــي ممارسات سلوكية على مسـتوى الفعل واللفظ والحركــة وتغـــيرات تـحدث على مسـتـــوى الاتجاهـات والمواقف والأفكار والقدرات المختلفة , أو إنجاز أعمال معينة تكون في شكل آليات تكسبه خبرات تكون مستهدفـــة لكونها أنماط من الممارســات التـــي تقوي دافعية التفاعل مع مجموعة الخبرات التي يتعامل بها ... ويمكن أن نحصــــر ذلك فــي العناصر التالية : 1- إنجـازات سلـوكـية معيــنة . 2- تحقيــق نتائــج مستهـدفة . 3- تحقيق تغير في سلوك عام يراد بلوغه .



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

مرحلة التقييم في ISD: أساليب التقييم بين التقليد والتجديد
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الإثنين, 29 نوفمبــر 2010 (5583 قراءة)

د.هناء اسماعيلكانت الاختبارات هي وسيلة التقييم الأكثر شيوعاً في المؤسسات التعليمية: كالمدارس والجامعات، وتكاد تكون الوسيلة الوحيدة في كثير من الأحيان، ولكن هذه الاختبارات بدأت تتعرّض للكثير من النقد، وشيئاً فشيئاً بدأت تفقد مكانتها كوسيلة للتقييم، عندما لوحظ أنها لا تحقق الهدف المنشود ولا تؤدي إلى تطور ملموس في تنمية القدرات العقلية لدى الطلبة.
ومن هنا بدأ المشتغلون في مجال التربية يفكرون في بدائل مناسبة وتصميم وابتكار طرق وأساليب جديدة أكثر ملاءمة لروح العصر، وأكثر قدرة على تحقيق الأهداف المرجوّة من التعليم.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

تعليم: الاختبار الجيد
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الإثنين, 29 نوفمبــر 2010 (4630 قراءة)

أحمد بن محمد الحسينهناك صفات أساسية يجب أن تتوفر في أي اختبار كي يحظى باحترامنا ونثق بنتائجه ونستفيد منها، كما أن هناك صفات ثانوية يستحسن أن تتصف بها الاختبارات ولكن اتصافها ليس شرطا ضروريا، وهناك فئة ثالثة من الصفات خاصة بالاختبارات المقنه أو المعبرة. والاختبار الجيد هو الذي يصلح لأداء الغرض الذي وضع من أجله على الوجه الأكمل، ومثل هذا الاختبار لا يكتمل إلا إذا توافرت معلومات عن مدى صلاحيته للقياس .



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

تعليم: التدريس بين التقليد والتجديد
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الإثنين, 29 نوفمبــر 2010 (11576 قراءة)

مولاي المصطفى البرجاوي: لقد أَسهَبتْ كتبُ التربية الحديثة في سرد عيوب التربية التقليديَّة؛ إذْ أَلصَقَتْ بها جملةً من العيوبِ، ولعلَّ من أهمِّها:
Ÿ نقلَ المعلوماتِ والتَّلقي السَّلبي للمُتَعَلِّم: في هذا المجال تصبحُ مسؤوليةُ المدرِّس تحضيرَ المعلومات، ونقلَها للمتعلم؛ ومِن ثَمَّ يصبحُ المدرِّسُ بمثابة جهاز إرسال.
Ÿ التقليدَ والمحاكاة: هذه الخاصيَّةُ - على حدِّ تعبير إميرسون Emersson - نوعٌ من الانتحار، فهو في أفضلِ أشكاله صورةٌ طبق الأصلِ من الموضوع، وفي هذه الحالة تختفي شخصيةُ المقلِّدِ في شخصية المقلَّد - بفتح اللام.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

التعليم عن بعد: استخدام الحاسوب وملحقاته في إعداد الوسائل التعليمية
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الأحد, 28 نوفمبــر 2010 (8754 قراءة)

زهير ناجي خلف: ملخص :إن أهم ما يميز هذه المرحلة عملية التفجر المعرفي وثورة الاتصالات والمعلوماتية، وهذه سمات مترابطة ومتشابكة فعملية التطور في إحداها يؤثر في الأخرى. لقد تم التطرق في هذا البحث إلى أهمية الحاسوب والمواصفات الواجب توفرها في الحاسوب حتى يتم استخدامه في إنتاج واعداد الوسائل التعليمية.وإلى إمكانية استخدام شبكة الإنترنت في عملية التعليم وتوضيح مميزاتها والمعوّقات التي تحول دون استخدام الشبكة.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

أبحاث: التنمية المهنية للمعلم والاتجاهات المعاصرة
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الأحد, 28 نوفمبــر 2010 (107875 قراءة)

أ.نعمت عبد المجيد بن سعود: من ورقة المبحث:يشهد العالم اليوم تطوراً معرفياً وتكنولوجياً متسارعا ً؛ومواكبة لهذا التطور لا بد من إعداد الفرد إعدادا يمكنه من التفاعل مع معطياته .ولأن عملية التعلم والتعليم تشكل عنصراً أساسيا في إحداث هذا التطور ونظراً لما يمثله المعلم من أهمية باعتباره  الركن الأساسي من أركان النظام التربوي فان أهم الدعائم التي تركز عليها فلسفه التربية تكمن في تهيئه المعلمين وإعدادهم وتطويرهم  بصورة مستمرة لتلبيه حاجات المجتمع الضرورية والارتقاء بالمستوي التعليمي وتزويدهم بالخبرات التي تؤهلهم للعمل التربوي المتميز.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

تعليم: التعليم خيار استراتيجى
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الأحد, 28 نوفمبــر 2010 (2974 قراءة)

د.عنتر عبد العال:إن أهمية التعليم مسألة لم تعد اليوم محل جدل فى أى منطقة من العالم فالتجارب الدولية المعاصرة ثبتت بما لا يدع مجال للشك أن بداية التقدم الحقيقية بل والوحيد هى التعليم وإن محل الدول التى تقدمت كان التعليم بوابة ذلك التقدم، وإن الدول المتقدمة تضع التعليم فى أولوية برامجها وسياستها . يمثل التعليم الاستراتيجيات القومية الكبرى لدول العالم المتقدم والناس على حد سواء نظراً لما لمسته تلك الدول من أدوار ملموسة للتعليم فى العمليات التنموية السياسية والاقتصادية والاجتماعية بل وإسهاماتها الحقيقية فى حقيقة أمن الشعوب واستقرارها ورفاهيتها وتقدمها .



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

تعليم: التأخر الدراسي والواجبات المدرسية
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الأحد, 28 نوفمبــر 2010 (3796 قراءة)

عبدالله بن محمد المالكي: يمثل مخرج التعليم الهدف النهائي من العملية التربوية التعليمية، والذي سيساهم بشكل أو بآخر في النشاط الاقتصادي أو الاجتماعي من خلال دخوله لسوق العمل. ولما لذلك من انعكاسات عل المجتمع لذلك نجد أن الدولة ممثلة في قطاع التعليم تبذل كل ما في وسعها لتطوير هذا القطاع والرقي به إلى أعلى المستويات ويظهر ذلك من خلال مخصصات التعليم التي تعتمدها الدولة كل عام ونموها المستمر. ويبقى الدور على الأفراد سواء العاملين في قطاع التعليم أو المستفيدين من خدمات هذا القطاع الحيوي للتفاعل بشكل إيجابي ومتوافق مع تطلعات وأهداف السياسة التعليمية المنبثقة من السياسة العامة للدولة.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

تدريب: الإشراف التربوي والتدريب
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الأحد, 28 نوفمبــر 2010 (5083 قراءة)

علي محمد عـواجي مــدخـلي: يمتاز العصر الذي نعيش فيه بسرعة التطور والتغير حيث يعتبر الانفجار المعرفي من أهم سمات التطور في عصرنا الحاضر مما أدى إلى التطور الكبير الذي حدث لأساليب التربية والتعليم بتطور الزمن وما طرأ عليه من تقدم علمي وثقافي، لذا فإن الحاجة ملحة إلى اتباع أساليب التدريس الجيدة والكفيلة بتنشئة طلاب منتجين ومشاركين وهنا يأتي دور المعلم الناجح الذي يختار الطريقة والوسيلة المناسبة لطبيعة الدرس والمتوافقة مع اهتمامات الطلاب. ومن هذا المنطلق يحتاج المعلم إلى تطوير كفاياته العلمية والتربوية والتي تتحقق عن طريق الاطلاع المستمر والدورات التدريبية التي تنظمها إدارته التعليمية .لذا يعتبر التدريب أثناء الخدمة مطلب هام للنمو المهني لدى المعلم وهو الوسيلة الفعالة نحو تحقيق التطور التربوي حيث أن المعلم هو أداة التغير ووسيلة التطوير ومفتاح التجديد ،ومهما طورنا من مقررات دراسية وأدخلنا من وسائل وقمنا بإعداد الخطط والبرامج دون أن نرفع الكفاءة المهنية للمعلم فإن جهود الإصلاح والتطوير سرعان ما تكون أقل فاعلية. فالتدريب التربوي ضرورة مُلحة لتطوير أداء المعلمين وهو بحق أفضل استثمار يمكن أن يحقق عائداً مثمراً ومجزياً متى كان جاداً وهادفاً .



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

التعليم عن بعد: مقومات نجاح التعليم عن بعد
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الأحد, 28 نوفمبــر 2010 (24206 قراءة)

المقدمة: في ظل الحاجة المتزايدة لمواجهة متطلبات الحياة المعاصرة، أصبح لزاماً على المؤسسات التعليمية أن تأخذ بأحدث تقنيات الاتصال والمعلومات، وأن توظفها لخدمة التعليم، وتحقيق أهدافه، على غرار ما تحقق من نجاحات باهرة لهذه التقنية في مجالات الحياة المتعددة. والتعليم الالكتروني والتعليم عن بعد نفسه كنمط جديد من أنماط التعليم له برامجه وضوابطه وآلياته، حيث بدأ التعليم عن بُعد في القرن التاسع عشر وكانت جامعة لندن، وتم تطبيقه في عام 1858م حيث كان يسمى آنذاك بنظام الطلاب الخارجين، ثم قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتجارب مماثلة في جامعـة شيكاغو عام 1891م وجامعة وسكونسين عام 1906م وجامعة كوينز في كندا عام 1889م وجامعة كوينزلانـد في استراليا عام 1911م .



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

تعليم: لغة الطفل في السنوات الخمس الأولى
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الأحد, 28 نوفمبــر 2010 (3645 قراءة)

د.زياد الحكيم: أول ما يصدر من أصوات عن الطفل عند الولادة هو صرخة الولادة، وبطبيعة الحال ليست هذه الصرخة وما يصدر عن الوليد بعد ذلك بقليل من أصوات لغة أو كلاما، ولكنها بلا شك مفيدة للوليد، وخاصة من حيث هي تمارين في استعمال جهاز النطق عنده.
ويبدأ الطفل استعمال اللغة كوسيلة للاتصال في ما بين اثني عشر شهرا وثمانية عشر شهرا من عمره، وتتطور اللغة تطورا سريعا إلى درجة انه ما أن يبلغ الطفل أربع سنوات من العمر حتى يصبح قادرا على استعمال عشرة آلاف كلمة في اليوم الواحد، وعندما يبلغ الست سنوات من عمره تكون قد تشكلت لديه حصيلة كبيرة من المفردات تصل إلى 2500 كلمة مختلفة.وبهذه السن يستطيع الطفل تشكيل جمل مختلفة الطول والتعقيد. وعندما يبدأ المدرسة يكون قادرا على التعبير عن حاجاته باستعمال لغة واضحة – هذا إذا أحسن التكيف مع أجواء المدرسة.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

تعليم: التعلم التعاونى والحاسب الآلى
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: السبت, 27 نوفمبــر 2010 (4371 قراءة)

محمد حسن عمران: بدأ الاهتمام بالتعلم التعاوني منذ عام 1900م، إلا أن الدراسات والأبحاث لم تبدأ بالتركيز على تطبيقاته داخل الفصل الدراسي حتى بداية السبعينيات، وقد تم تطوير أنماط مختلفة لتطبيق التعلم التعاوني في الفصل الدراسي، فمن هذه الطرق طريقة فريق العمل الطلابي Student Team Learning، التي طورها سلفيان معتمداً على نظريات علم النفس [(Slavin، 1983م)، (Slavin، 1990م)، كذلك طور ديفيد وروجر طريقة التعلم معا Learning Together بناءً على نظريات علم النفس الاجتماعي (D. W. Johnson & R. T. Johnson، 1989م) ،كما طور جونسن أسلوب التدريس لمجموعات العمل Complex Instruction Approach مستمداً ذلك من نظريات علم الاجتماع (Cohen، 1993، 1994م) وغير ذلك من الطرائق المختلفة التي تعتمد جميعها على مشاركة المجموعة في التعلم بدلاً من التعلم الانفرادي



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

تعليم: دور الأسرة و المعلم في صقل موهبة الطفل
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: السبت, 27 نوفمبــر 2010 (4639 قراءة)

أم سلمى محافظي مليكة:يعتبر الطفل ملكة إبداعية يمكن تنميتها بأنواع من المعارف التي تزيد من نموه وتطوره الفكري والنفسي، بحيث يملك في داخله جملة من المواهب والمهن التي تجعله دائما يتطلع إلى الأفق وإلى التفكير في المناصب العالية والمهمة في المجتمع.
ويعضد رأيي، أخي المعلم أختي المعلمة، أننا لو فتحنا الحوار مع تلاميذنا في القسم حول أحلامهم ومشاريعهم المستقبلية لوجدنا التلميذ يختار الأحسن والأجود والأصلح. ذلك أنه يتمنى أن يكون فردا صالحا في هذا المجتمع. وهو بذلك يأتي إلى المدرسة وهو يحمل بداخله الكثير من الأحلام والأمنيات التي يريد تحقيقها خلال مسيرته الدراسية، ولكن سرعان ما تتلاشى هذه الأحلام وتلك الأمنيات لتصبح ضربا من الخيال الذي يستحيل تحقيقه فيقف الطفل في بداية مشواره عاجزا بدون حراك.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

تعليم: الثواب خير من العقاب في التربية
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: السبت, 27 نوفمبــر 2010 (3217 قراءة)

جميل رسلان:لقد خلق الله الإنسان مختلفاً عن سائرالمخلوقات العلوية والسفلية فمنحه العقل والإرادة وأناط بها التكليف وجعله خليفة فيالأرض وزوده بطاقات هائلة من الإمكانيات الإبداعية ونزعات الخير والشر ولكل فردعالمه الخاص ولهذا كانت التربية مهمة شاقة حتى قال أبو حيان التوحيدي ( القتل أخف من التربية ) وقد أرسل الله الرسل وأنزل الكتب ليبين للناس طريق الخير وطريق الشر ويهديهم ويصلح نفوسهم ويربيهم على التقوى . والله تعالى لا يأمرنا إلا بماهو ممكن ولكن عندما تحدث عن النفس قال : ( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها ) .( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً )



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

التعليم عن بعد: نبذة تاريخية عن تطور التعلم الالكتروني
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الجمعة, 26 نوفمبــر 2010 (8139 قراءة)

د.محمد عمر الخياط: على الرغم من حداثة مصطلح التعلم الالكتروني الا انه كان موجوداً منذ عدة عقود ولكن لم يكن يسمى في ذلك الوقت بهذا الاسم، ففي صيغته الأولية كان عبارة عن معلومات تعرض على شكل كتابة خضراء (Monocrom) تعرض أمام المستخدم وتخزن في حاسوب مركزي ضخم تتصل معه عدة حواسيب من نهايات مختلفة، وتستطيع الحصول على تلك المعلومات بشكلها الاخضـر. ومع التقدم التقني الحاصل في مجال الحاسبات وصناعة أول حاسوب شخصي (Personal Computer) وكذلك مع التطور الحاصل في برامج متصفحات الشبكة (Web Browsers) حصل تقدماً كبيراً في مجال تقنيات التعلم.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

التعليم عن بعد: الأسس النظرية للتعليم عن بعـد
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الجمعة, 26 نوفمبــر 2010 (9028 قراءة)

د. علاء صادق: مقدمة:كانت للثورة الصناعية في القرن التاسع عشر العديد من الإسهامات في مجالات العلوم والتكنولوجيا بصفة عامة كما قدمت للتربويين بصفة خاصة العديد من الأدوات والبدائل لبداية عصر جديد من التعليم. وقد كان التعليم عن بعد واحداً من أهم نتائج هذه الثورة.فقد قدمت الإذاعة المسموعة والتلفزيون المرئي ووسائل الاتصال الحديثة العديد من الحلول لتطوير ونقل المناهج التعليمية خارج الفصول التقليدية. كما ازداد شغف الطلاب وأولياء الأمور بالبحث عن مصادر التعلم والالتحاق بمراكزها مما كان له الأثر في الانتشار السريع للعديد من مؤسسات التعليمية وبرامج التعليم عن بعد.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

التعليم عن بعد: التعلم عن بعد:مفهومه-تطوره-وفلسفته
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الجمعة, 26 نوفمبــر 2010 (13647 قراءة)

أ.م.د.ناهده عبد زيد الدليمي: المقدمة:إن زيادة كفاءة أشكال التعلم عن بعد وأساليبه جاءت نتيجة التطور الكبير في التقنية المعلوماتية ووسائل الاتصال الحديثة مما أدى إلى رواج استخداماتها التعليمية وظهور أشكال وأساليب جديدة أكثر فعالية منها ،مقاربة التعلم متعدد القنوات. إذ يمكن ومن حيث المبدأ أن نفرق بين التعلم عن بعد كبديل للتعلم الاعتيادي ،إذ يترتب على الالتحاق بمناهج التعلم عن بعد إكمال مرحلة تعليمية أو الحصول على مؤهل، وبين التعلم عن بعد كمكمّل للتعلم الاعتيادي في سياق التعلم متعدد القنوات، الذي تقوم فيه أشكال أو أساليب من التعلم عن بعد في ضفيرة حول التعليم في المؤسسات التعليمية النظامية. وقد أصبح التعلم عن بعد، وتعدد قنواته التعليمية، عنصرين أساسيين ومهمين، في منظومة التعلم المتكاملة في المجتمعات المتطورة، ومعروف أن أسس التعليم في البلدان النامية تواجه أو تعاني من أوجه قصور ومشاكل متعددة تظهر أن التعلم عن بعد خاصة في سياق التعلم متعدد القنوات يمكن أن يسهم في مواجهتها.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

تعليم: الوسائل التعليمية وتقنيات التعليم
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الجمعة, 26 نوفمبــر 2010 (6045 قراءة)

د.محمد عمر الخياط: المقدمة:ان عصرنا الحالي هو عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبالتأكيد فان تقنيات التعليم تتأثر فيه اذ مر مفهوم تقنيات التعليم بمراحل عدة إلى أن تبلور هذا المفهوم وفق أسس ثابتة، ورغم ذلك نجد مجموعة ليست باليسيرة من المعلمين والمتعلمين لا زالوا يخلطون بين مفهوم الوسائل التعليمية ومفهوم تقنيات التعليم.  لقد أكدت المدرسة القديمة بطرقها وأساليبها التعليمية على أن المدرس هو المصدر الأول للمعرفة والعامل الفاعل والركن الأساسي لعملية التعليم. وبهذا أهملت دور المتعلم كليا مع انه الأساس في الطفرة الحديثة للتعليم وهو مادتها، كما وأكدت المدرسة القديمة من خلال المنهج والمواد الدراسية المقررة على تكثيف المعلومات النظرية الحديثة للتعليم عن طريق التحفيظ دون الاهتمام بالنظرية الحديثة للتعليم التي تعتمد الفهم والإدراك للحقائق العلمية.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

تعليم: تكنولوجيا الصورة واستخدامها في التعليم
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الجمعة, 26 نوفمبــر 2010 (3295 قراءة)

أ.شفيقة العلوي :إذا كانت لغة التعليم هي مختارات توافق بين اللغة اللفظية الفونيمية الشكلية واللغة البصرية الحسية الحاصلة عن المشاهدة . فهذا يؤكد بما لا يدع مجالا للريبة على أنه من الضروري أن يكون الاهتمام بها ( أي بتكنولوجيا الصورة)محاكيا الأهمية التي تحظى بها اللغة الشكليةمن تنظيم وتأسيس ، ذاك لأن الصورة يمكنها أن تقوم بدور رئيس في توجيه الرسالة التعليمية وتنظيم الشبكة المعرفية ، بحيث يغدو التعليم والتعلم مهارتين فاعلتين وظيفتين داخل الحقل التربوي ، وذلك لأنها تتميز بخاصيات تنفرد بها وهي : 
* إنها عامل تشويق يثير اهتمام المتعلم
*تميزها بالدقة والوضوح أكثر من اللفظ
* قدرتها على إثارة نفسية المتعلم والتأثير فيه نفسيا وعقليا
* قدرتها على تقريب البعيدمكانا و زمانا والغوص في اللازمن
* تشجيع المتعلم على استثمار ملكته العقلية من ملاحظة وتأمل وتفكير. وبذلك تتحقق له المعارف وينقل المعلومات وتتوضح لديه الأفكار



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

تعليم: كيف تصبح أكثر ابداعا؟
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الإثنين, 22 نوفمبــر 2010 (5814 قراءة)

ربما حري بكل مدرب ومربي أن يكون مبدعا وداعيا للابداع ومشجعا ومحفزا له ..فما هو الابداع؟وكبف يمكن أن أكون مبدعا؟وكيف يمكن أن أوفر وأجهز البيئة التي تسمح لمتدربي ومتعلمي بالابداع وتنمية قدراتهم العقلية؟

    ما المراد بالابداع؟ إن الناس يخلطون عادة بين الإبداع والتفرد، ثم يشعرون بعدها بالجزع لأن تحقيق التفرد الحقيقي يبدو صعبا، وربما مستحيلا. ولكن كلنا يملك القدرة على الإبداع؛ لأن الإبداع يعتمد على إقامة روابط جديدة بين الأفكار أو حتى بالمعنى الحرفي،بين الخلايا العصبية.
   إن الإبداع هو أداة العقل في النمو، وقد ينطوي على قدر من المخاطرة، ولكنه ينطوي دائما على الاكتشاف، فمن خلال خلق روابط جديدة، تبني قدرتك العقلية، وتنمي مرونتك الذهنية ومرونتك في التعامل مع الآخرين.ففي كل مرة تربط فيها بين شيئين،تخلق كيانا ثالثا. كما أن الرابطة الجديدة ذاتها يمكن أن ترتبط بأفكار و احتمالات جديدة أخرى، تصور كيف يمكن أن يؤثر ذلك على نظام مثل نظام عقلك ككل!



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

عن التعلم السريع: تنمية الذكاء الثقافي في مسار التعلم السريع
بواسطة: عبد الوهاب بوجمال - بتاريخ: السبت, 13 نوفمبــر 2010 (5988 قراءة)

ملصقة إعلانية  لمصرف دولي  تصور جرادة مع رسالة تقول: " هي آفة زراعية في الولايات المتحدة، وهي حيوان مدلل في الصين، أما في شمال تايلاند فهي طبق مقبلات." (1)



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

أبحاث: مدى تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: السبت, 13 نوفمبــر 2010 (8513 قراءة)

ملخص:يهدف هذا البحث التعرف على مدى تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم بمحافظة الأحساء، والعوامل التي تشجعهم على تقبل معايير الجودة الشاملة في التعليم، والمعوقات التي تحد من تقبلهم لهذه لمعايير، والمقترحات التي تفعل تقبلهم للمعايير، كون معرفة مدى تقبل المعلمين لمعايير الجودة الشاملة في التعليم من الخطوات الضرورية في تحقيق الجودة الشاملة، حيث يصعب تحقيق النجاح دون التعرف على مدى تقبل المعنيين كون آرائهم واتجاهاتهم تمثل ركيزة أساسية في هذه العملية التعليمية التربوية.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

أبحاث: تصور معلمي العلوم عن نظريات التعلم
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: السبت, 13 نوفمبــر 2010 (4999 قراءة)

ملخص البحث: تصور معلمي العلوم عن نظريات التعلم وعلاقتها بممارساتهم التعليمية: هدفت هذه الدراسة الى استقصاء تصورات معلمي العلوم عن نظريات التعلم وعلاقتها بممارساتهم التعليمية،وكيفية اكتسابهم لنظرياتهم التدريسية،وعلى وجه التحديد حاولت الاجابة عن الأسئلة الثلاثة التالية:
1-ما تصورات معلمي العلوم عن نظريات التعلم؟
2-ما علاقة تصورات معلمي العلوم عن نظريات التعلم بممارساتهم التعليمية؟
3-كيف اكتسب معلمو العلوم نظرياتهم التدريسية؟



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

تعليم: تنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: السبت, 13 نوفمبــر 2010 (5703 قراءة)

تعليم التفكير: من أهم أهداف عملية التربية والتعليم تنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين، وتعليمهم كيف يفكرون، وكيف يحكمون العقل ويعملون الفكر، وكيف يحلون المشاكل التي تواجههم، ومن ثم توظيفها في ممارسة عمليات التفكير المجرد . (د.إبراهيم الحارثي: تعليم التفكير) التفكير يمكن تعليمه، فهو لا يحدث عفوياً نتيجة للتجارب والخبرات التي يتعرض لها الإنسان ، كما أنه ليس نتاجاً أتوماتيكياً لدراسة أي مادة دراسية. (د.عبدالله المقوشي: الأسس النفسية لتعلم وتعليم الرياضيات ص:79 )



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

< السابق    1    2    3    4    5    6    7    8    9    10    11    12    13    14    15    16    17    18    19    20    21    22    23    24    25    26    27    28    29    30    31    32    33    34    35    36    37    38    39    40    41     التالي >






السابق
إيلاف نت التالي