موسوعة التعلم والتدريب
الرئيسية المقالات استشارات استبيانات المجلس المنتديات بازار التدريب
 



تصفح مقالاتنــا





free counters




تابعنا في:
Facebook Twitter YouTube

مقالات الإنصات والاستماع

الإستراتجيات المستخدمة في تطوير مهارتي الإستماع والتحدث
بواسطة: عبد المنعم العميري - بتاريخ: السبت, 12 ينـايــــر 2013 (67923 قراءة)

الإستراتجيات المستخدمة في تطوير مهارتي الإستماع والتحدث:



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

مهارات الاستماع وكيفية التدريب عليها
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الثلاثاء, 26 أكتـوبـــر 2010 (20681 قراءة)

د.مسعد محمد زياد: إذا دققنا النظر في مصطلح " القراءة "، نجده مصدرا قياسيا للفعل الثلاثي " قرأ "، على وزن  " فعالة " لدلالته على " حرفة "، وإذا تتبعنا استعماله في المعجم اللغوي العربي، نجده حظي من العناية، وكثرة التداول والتكرار بما لم يحظ مصطلح آخر. فكلمة اقرأ في حد ذاتها كلمة الاتصال بين جبريل الملك المبلغ عن ربه، وبين الرسول الكريم محمد بن عبد الله سيد البشرية وخاتم الرسل والأنبياء عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، حيث قال تعالى { اقرأ باسم ربك الذي خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم}.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

التغذية الراجعة
بواسطة: نادية أمال شرقي - بتاريخ: الثلاثاء, 26 أكتـوبـــر 2010 (10565 قراءة)

مسعد محمد زياد: تمهيد : يعتبر مفهوم التغذية الراجعة من المفاهيم التربوية الحديثة التي ظهرت في النصف الثاني من القرن العشرين، غير أنها لاقت اهتماما كبيرا من التربويين وعلماء النفس على حد سواء. وكان أول من وضع هذا المصطلح هو: "نوبرت واينر"عام 1948م.وقد تركزت في بدايات الاهتمام بها في مجال معرفة النتائج، وانصبت في جوهرها على التأكد فيما إذا تحققت الأهداف التربوية والسلوكية خلال عملية التعلم، أم لا. ومما لا شك فيه أن التغذية الراجعة ومعرفة النتائج مفهومان يعبران عن ظاهرة واحدة.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

التغذية الراجعة تصحيح لا تجريح
بواسطة: سعاد محمد السيد - بتاريخ: الثلاثاء, 03 نوفمبــر 2009 (5376 قراءة)

لعل أكثر لقاءات التغذية الراجعة حساسية هي تلك التي تعقدها كمدير مستخدماً معطيات الرقابة في تناول قضايا الأداء.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

أهمية الإصغاء
بواسطة: عمران المرابط - بتاريخ: الأحد, 22 مــــارس 2009 (22288 قراءة)

 

من مهارات المدرب المهمة هي قدرته على الإنصات، فما الإنصات؟ وما أهميته للمدرب؟ وكيف تقيس قدرتك على الإنصات؟ إليك وصفة ممتازة: إذا كنت تريد أن ينفض الناس من حولك ويسخروا منك فهذه هي الوصفة: لا تعطِ أحداً فرصة للحديث... تكلم بدون انقطاع... وإذا خطرت لك فكرة أثناء حديث صاحبك فلا تنتظر حتى يتم حديثه... فهو ليس ذكياً مثلك فلماذا تضيع وقتك في الاستماع إلى حديثه السخيف؟ اقتحم عليه حديثه، واعترض في منتصف كلامه، واطرح ما لديك؛ فإنك أنت الأصوب!



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

الإصغاء مقارنة بالاستماع
بواسطة: عمران المرابط - بتاريخ: الأحد, 22 مــــارس 2009 (7419 قراءة)

 

أيبدو هذا الموقف غريباً عنك؟: فبينما أنت تعمل على جهازك الكمبيوتر، يأتي أخوك ويطلب منك أن تجري له مكالمة هاتفية، وبعد ساعة يعود ليسألك عن نتيجة المكالمة ليجدك مشغولاً على جهازك ولم تقم باتمتام  المكالمة، ويسألك: "ألم تسمعني؟"..... حقيقة أنت سمعت طلبه في إجراء المكالمة مثل ما سمعت صوت السيارات في الشارع المجاور.... وصوت جهاز التكيف.... لقد سمعت كل هذه الأشياء ولكنك على الأغلب لم تكن تنصت لأي منها، فما هي الفروقات والاختلافات بين الإنصات والاستماع؟



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

عملية الإنصات
بواسطة: عمران المرابط - بتاريخ: الأحد, 22 مــــارس 2009 (7558 قراءة)

 

يعد المستمع أو المنصت مكوناً أساسياً من مكونات التواصل، ولا يمكن أن تتم أية عملية تواصل دون وجود منصت واحد على الأقل - إلا في التواصل الذاتي-، وعندما يقوم أي اثنان منا بالتواصل مع بعضهما البعض، فسيكون هناك رسالتين: واحدة منهما يقصدها ويعنيها المُرسل، وواحدة أخرى هي التي يستلمها المُستمع بالفعل، ولا تتطابق هذه الرسائل أبداً بسبب أن البشر يختلفون بمرجعياتهم وأطر تفكيرهم وكيفية إدراكهم، وعندما نناقش سوية المراحل الستة لعملية الإنصات، سيكون لدينا فهماً أكبر لهذا المفهوم.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

معوقات الإنصات الفعّال
بواسطة: عمران المرابط - بتاريخ: الأحد, 22 مــــارس 2009 (16926 قراءة)

إن التواصل موجود في أغلب أنشطتنا الانسانية التي نقوم بها على مدار اليوم... ويُعد الإنصات من أهم المهارات المطلوبة واللازمة لأي تواصل فعّال. وكثيراً ما يفشل تواصلنا مع الآخرين وخاصة داخل قاعات التعليم والتدريب.... ولصعوبة الإنصات الفعّال معوقات لا بد لك كمعلم أو قائد أو مدرب من معرفتها، وسيكون تعلم الإنصات أسهل إذا عرفنا معوقاته الأساسية وتعاملنا معها، وهي المعوقات الفيزيائية الفسيولوجية والسيكولوجية والواقعية والسيمانتيكية.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

كيف نُحسّن من إنصاتنا؟
بواسطة: عمران المرابط - بتاريخ: الأحد, 22 مــــارس 2009 (8452 قراءة)

 

عندما تفهم معوقات الإنصات ستكون قادراً على وضع خطة عملية لتحسينه، وكمتكلم تستطيع استخدام الكثير من الاقتراحات الواردة لاحقاً لتساعد مستمعيك في الإنصات وفي استذكار رسائلك، فمثلاً عندما تختار أفكارك بدقة وتنظمها بوضوح وتدعمها بالشواهد المقنعة وترتب كلماتك بشكل حيوي وتلقي أفكارك بقوة...... فستعزز قدرة متدربيك على الاستذكار. وكمنصت لا بد من أن تفهم وتتذكر رسالة المتكلم، ولتحسين إنصاتنا لابد أن نرغب بالإنصات أولاً ثم أن نركز على الرسالة وأن نستمع للأفكار الرئيسية وأن نفهم وجهة نظر المتكلم وأن نمتنع عن إصدار الأحكام، وأن نعزز الرسالة وأن نعطي التغذية الاسترجاعية ويكون أفضل لو استمعنا بواسطة جسدنا كله وأخيراً أن ننتقد.



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

دلائل الإصغاء
بواسطة: عمران المرابط - بتاريخ: الأحد, 22 مــــارس 2009 (5282 قراءة)

قد يشكل المتحدث في تركيز وإصغاء المستمع، أو قد يحاول المستمع أن يؤكد للمتحدث درجة ومدى إصغائه، لذلك توجد دلائل على الإصغاء الجيد، لا يبد أن يراعيها المتحدث، كما يجب أن يمارسها المستمع خلال الحديث ومنا ما يلي:



المزيد   طباعة   أخبر صديقاً

 1    2     التالي >






السابق
إيلاف نت التالي