موسوعة التعلم والتدريب
الرئيسية المقالات استشارات استبيانات المجلس المنتديات بازار التدريب
 



تصفح مقالاتنــا





free counters


مقالات ذات صلة


كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ علاقة المدرب بالمتدربين

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ الرسالة والرؤية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ تحديد مجال التدريب

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ تحديد الأجور التدريبية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ عقود التدريب

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ التعامل مع الشركات التدريبية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ التدريب المجاني أو الجمعوي

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ كيف تؤسس تاريخك التدريبي وتوّثقه على الشبكة العنكبوتية




آخر المقالات


كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ علاقة المدرب بالمتدربين

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ التعامل مع الشركات التدريبية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ تحديد الأجور التدريبية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ تحديد المجال الجغرافي

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ تحديد مجال التدريب

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ التدريب المجاني أو الجمعوي

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ تسويق التدريب والمزيج الترويجي

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ كيف تؤسس تاريخك التدريبي وتوّثقه على الشبكة العنكبوتية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ الرسالة والرؤية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ عقود التدريب الحصرية




تابعنا في:
Facebook Twitter YouTube
المقالات >> إدارة التدريب >> إدارة التدريب
 

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ الاعتمادات والشهادات مالها وما عليها

بواسطة: د. محمد بدرة, بتاريخ: الأربعاء, 08 ينـايــــر 2014
Bookmark and Share   3452 قراءة


ما قصة الاعتماد والشهادات؟ من أين أتت؟ وماهي وما أهميتها؟ وهل يوجد بينها ما هو مزيف؟

 

تُوجد جهات تعطي الاعتمادية، وهي عادة جهات لها مصداقيتها وتاريخها ومعاييرها في الاعتماد. وهي تعطي الاعتمادية لشركة تدريب أو لمدرب أو لمادة تدريبية في حال حققت الشركة أو المدرب أو المادة المعايير التي وضعتها جهة الاعتماد. وعادة ما تكون هذه المعايير دليلاً على التمكّن. فمثلاً بالنسبة إلى المدرب: قد تتطلب جهة الاعتماد اجتياز اختبارات معرفية وأخرى مهارية بدرجة 85%، بالإضافة إلى شروط أخرى على المدرب أن يوفّرها. وفي الحقيقة أن الاعتمادية تسهّل على أطراف سوق التدريب البحث عن جودة أو تمكّن المدرب، ومن ثمَّ تسهّل العلاقة معه فيما بعد. وكذلك الأمر بالنسبة إلى اعتماد شركة تدريبية أو اعتماد مادة.

 

أما الشهادات فهي أوراق عليها تواقيع تشهد بأن متدرباً ما قد حضر دورة ما أو اجتاز اختباراتها ولبى متطلباتها. وعادة ما يتم الاحتفال بنهاية كل دورة بتوزيع هذه الشهادات على المتدربين. وعادة ما يكون على الشهادة لصاقة (ستيكر) بخاتم جهة الاعتماد. وعادة ما تحصل جهة الاعتماد على مبلغ مالي لقاء كل شهادة يتم إصدارها.

 والسؤال: لماذا تأخذ الشركة مبلغاً لقاء هذه الشهادة؟ ما أعرفه أن الشركة أساساً هي من يقدّم في معظم الأحيان المادة التدريبية وملحقاتها من صور ومعلقات وأدوات تدريب وخدمة المتدربين، من ثمّ يكون مبلغ الشهادة مقابل ما سبق أن ققدّمتة جهة الاعتماد. وفي الحقيقة أن الاعتماد والشهادات أمر جيد على ألا تكون هي الأساس. فالأساس هو جودة المدرب ومادة التدريب، وكم يتحقق من أهداف المتعلمين في قاعة الصف.

 

كل ما ورد أعلاه يكون جيداً شرط أن تكون جهة الاعتمادية جهة موثوقة وذات مصداقية ومعايير عالية وتاريخ محترم، لا أن تكون جهة مزيفة تعطي الاعتماد فقط مقابل المال دون تحقيق المعايير المطلوبة. ولقد انتشر الكثير منها للأسف في عالمنا العربي. فلابد من الحذر والبحث دائماً عن جهة الاعتماد وعن مصداقيتها ومصداقية المدرب والمادة التدريبية.

 

أخيراً، إن جودة تدريبك وتاريخك التدريبي يغني عن أي اعتماد... فكن نفسك... وابنِ اسمَك... وركّز على إفادة المتعلمين...


ما رأيك بهذه المقالة؟

التقيم:  
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التقيم


نبذة عن الكاتب: د. محمد بدرة

أحد مؤسسي مجمع ورشة مهندسي المعلومات العرب، وقد حصل على دراسات عليا في تخطيط المدن الهندسة المعمارية. بالاضافة الى حصوله على ماجستير إدارة أعمال من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا. حصل على أكثر من 21 شهادة من أرفع الشهادات في القيادة والمبيعات والتدريب والسلوك الإنساني والإدارة. مدرب دولي مجاز من الإتحاد العالمي لمدربي البرمجة اللغوية العصبية إنلبتا ، و مدرب معتمد في مهارات التفكير من ديبونو. و مدرب دولي مجاز من أكاديمية تنمية الموارد البشرية HRDA من بريطانيا / مانشيستر. عضو الإتحاد العالمي للتعليم IAL. و ممارس معتمد من مركز دبي للتعلّم السريع. له عدة مؤلفات مثل: "إدارة العمر"، و"إدارة الإجتماعات للقادة"، و"إدارة التفويض"، ونقل إلى العربية عدة كتب فريدة في مجال التدريب والتعليم منها: "المتعلم الراشد"، و"دورة كولب لأنماط التعلم"، و"التعلم السريع"، ولديه تحت الطبع كتاب "التدريب الفعّال". درّب في المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية والأردن وسوريا والجزائر والسودان ومصر والمغرب وقطر و الولايات المحتدة الأمريكية. وتدرب على يديه الآلاف من المتدربين في ندواته ومحاضراته في المنطقة.

 










السابق
إيلاف نت التالي