موسوعة التعلم والتدريب
الرئيسية المقالات استشارات استبيانات المجلس المنتديات بازار التدريب
 



تصفح مقالاتنــا





free counters


مقالات ذات صلة


التربية والتعاون الدولي

إشكالية العنف في التربية ووسائل الإعلام

دور المدرسة في التربية الإعلامية

استخدام لعب الأدوار في التربية العلمية




آخر المقالات


التعليم القائم على المشاريع: قصص التطبيق في المؤسسات التعليمية

إستراتيجيات التعليم الحديثة والصفوف الأولية

معايير جودة المعلم الشخصية

إكتسب مهارات التدريس الناجح

الإثراء التعليمي

معايير المعلم

علم أصول التدريس

التربية بالسلوك والحال قبل أن تكون بالوعظ والمقال

إدارة الصف ضمان توصيل المادة العلمية

أسلوب الحوار والمناقشة في التدريس




تابعنا في:
Facebook Twitter YouTube
المقالات >> تعليم وتدريب >> تعليم
 

رؤى حول التربية والإعلام وأدوار المناهج لتنمية التفكير

بواسطة: أحمد الخطيب, بتاريخ: الثلاثاء, 10 نوفمبــر 2009
Bookmark and Share   4859 قراءة


 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا وحبيبنا سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين."سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم" (البقرة/ 32)، وبعد:

 

فلقد أعلن معالي وزير التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية (د. عبدالله بن صالح العبيد) عن تنظيم  وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع المنظمة الدولية للتربية الإعلامية ومنظمة اليونسكو للمؤتمر الدولي الأول للتربية الإعلامية، الذى تتمثل أهدافه فى تعزيز الوعي الإعلامي كجزء من تكوين المواطن المستنير؛ مما يشجع على المشاركة الفاعلة في المجتمع. فالتربية الإعلامية تُمكن الناشئة من حسن تفسير المواد الإعلامية، والاستقبال الناقد لها، وتكوين آراء واعية عنها بوصفهم مستهلكين لها، وأن يصبحوا منتجين للمضامين الإعلامية. فالغاية التي تتوخاها التربية الإعلامية هي تطوير الملكات النقدية والإبداعية لدى الشباب. وأكد معاليه أن وزارة التربية والتعليم تولي اهتماماً كبيراً بتوعية النشء والشباب بكيفية التعامل مع هذا الكم الهائل من المضامين والمواد الإعلامية، التي توجَّه إليهم عبر الأفق المفتوح أمامهم، من خلال وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة إضافة إلى الإنترنت (الجزيرة، 2006).

 

كما أوضح سمو نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات (د.خالد بن عبد الله بن مقرن المشاري آل سعود، رئيس اللجنة العليا لتنظيم المؤتمر) أن هذا المؤتمر يبحث في مفهوم متجدد، يُعنى بإمكانات استخدام أدوات الاتصال لتحقيق منافع ملموسة. حيث تطورت العلاقة بين التعليم والإعلام والتكنولوجيا، واصبح مفهوم التربية الإعلامية جانباً من جوانب المعرفة الإنسانية الأساسية، غير أن هذا المفهوم قد أخذ بُعداً آخر من حيث إنه مشروع دفاع يتمثل هدفه في حماية الأطفال والشباب من مخاطر وسائل الإعلام، وانصبّ التركيز فيه على كشف الرسائل المزيفة، والقيم غير الملائمة، وتشجيع النشء على رفضها وتجاوزها (الجزيرة، 2006).

 

لقد أثار الإعلان عن هذا المؤتمر الرائد طرحاً لتساؤل رئيس من قبل أعضاء فريق الدراسة الحالية، وهو: ما العلاقة بين التربية والإعلام من المنظور التخصصي فى المناهج الدراسية لما يمكن أن تقوم به المناهج من دور تنموي فى التفكير بمضامين الإعلام لتحقيق التربية الإعلامية ؟

وتفرع عن هذا التساؤل الأسئلة  الفرعية التالية:

1-            ما هية التربية وما هية الإعلام وما العلاقة بينهما؟

2-            ما هية التربية الإعلامية؟

3-            ما أدوار وسائل الإعلام والمدرسة والأسرة فى تلويث البيئة التربوية العربية؟

4-            ما أدوار المناهج فى تنمية أنماط التفكير المرغوبة لدى المتعلمين؟

5-            ما أدوار المناهج لتنمية التفكير فى المضامين الإعلامية؟

6-            ما آليات تضمين التربية الإعلامية فى المناهج التعليمية؟

7-            ما التصور المقترح للتكامل التربوي الإعلامي  لتحقيق التربية الإعلامية؟

 

لقد ساهمت الكلمات الجامعة لمعالي وزير التربية التعليم وسمو نائبه لتعليم البنات – بشأن غايات المؤتمر الدولي الأول للتربية الإعلامية- فى تحقيق قدر من الارتواء المعرفي المبدئي لإجابات الأسئلة المطروحة. لكن ثمة جوانب أخرى ظلت بحاجة إلى البحث والاستقصاء لبقية  جوانبها.

 

ولذا كانت هذه الورقة التى تسعى إلى استكمال بعض جوانب إجابات تلك الأسئلة المطروحة، وذلك بانتهاج المنهج الوصفي، بمراجعة مضامين عدد من الأدبيات التى تناولت التربية والإعلام والعلاقة بينهما، والتربية الإعلامية، وتلوث البيئة التربوية بفعل تأثيرات المؤسسات التربوية والإعلامية، وأدوار المناهج فى تنمية أنماط التفكير المرغوبة لدى المتعلمين التى تساعدهم على نقد المضامين الإعلامية.

 

وتُعد مراجعة الأدبيات مرحلة أولى من مراحل الإجابة العلمية عن الأسئلة المطروحة،  أما المرحلة الثانية؛ فستتم – بمشيئة الله تعالي- خلال النقاشات والحوارات (فى المؤتمر) لاستكمال العديد من الجوانب حول الرؤى الواقعية، وذلك فى ضوء الإفادة من خبرات المشاركين التى ستعمق الرؤية العلمية لأدوار المناهج فى تحقيق التربية الإعلامية.

 

ويتوقع أن تأتى– بمشيئة الله تعالي-  المرحلة الثالثة لطرحنا هذا على هيئة دراسات ميدانية وتجريبية مستقبلية، وفق ما سيتم التوصل إليه من استنباطات فى هذا المجال، التى ستكشف مدى الحاجة إلى التربية الإعلامية. لعل ذلك يكون لبنة من لبنات الجهود التربوية لتدعيم التواصل بين رجالات التربية والإعلام فى مجتمعنا العربي، أملاً فى جعل الواقع العربي أقل عرضة للمؤثرات الملوثة للبيئة التربوية، وتطلعاً إلى تفعيل مضامين التربية الإعلامية فى المناهج التعليمية.

 

وفيما يلى عدد من المحاور على هيئة أسئلة استفسارية، يتبعها عرض لإجاباتها من واقع  مضامين الأدبيات ورؤى أعضاء الفريق، وجميعها آراء بحاجة للمزيد من التحاور بشأنها .

تحميل مرفق المقالة قم بتسجيل الدخول لتحميل المرفقات

ما رأيك بهذه المقالة؟

التقيم:  
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التقيم



هذه المقالة تتألف من عدة صفحات، استخدم التالي، والسابق للتنقل بين صفحاتها. وكذلك يمكنك استخدام الفهرس

التالي >




فهرس المقالة



نبذة عن الكاتب: أحمد الخطيب

  • إجازة في الهندسة الميكانيكية - قسم القوى الميكانيكية منذ عام 1986 - جامعة تشرين.
  • ماجستير إدارة الأعمال في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا.
  • يدير عمل خاص لمركز توزيع المنتجات البلاستيكية على عدد من المطاعم والفنادق في منطقته.
  • مدرب معتمد من ايلاف-ترين البريطانية-ILLAFTRAIN.
  • مدرب معتمد من الأكاديمية البريطانية لتنمية الموارد البشرية HRDA.
  • مدرب معتمد من مركز ديبونو لتعليم التفكير-عمان.
  • دورة ادارة الوقت من ILLAFTrain.
  • ممارس معتمد للعلاج بخط الزمن من الجمعية الأمريكية للعلاج بخط الزمن TimeLineTherapy Association in U.S.
  • ممارس معتمد للعلاج بالتنويم الإيحائي من هيئة البورد الأمريكي AMERICAN BOARD OF HYPNOTHERAPY.
  • ممارس معتمد للبرمجة اللغوية العصبية ABNLP من البورد الأمريكي AMERICAN BOARD OF Neuro Linguestic Programming.
  • مساعد ممارس وممارس وممارس متقدم في البرمجة اللغوية العصبية من الإتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية INLPTA.
  • مؤلف ومدرب كورس تعلم كيف تتعلم ILLAFTrainLearn how to Learn.









السابق
إيلاف نت التالي