موسوعة التعلم والتدريب
الرئيسية المقالات استشارات استبيانات المجلس المنتديات بازار التدريب
 



تصفح مقالاتنــا





free counters






آخر المقالات


كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ علاقة المدرب بالمتدربين

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ التعامل مع الشركات التدريبية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ تحديد الأجور التدريبية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ تحديد المجال الجغرافي

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ تحديد مجال التدريب

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ التدريب المجاني أو الجمعوي

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ تسويق التدريب والمزيج الترويجي

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ كيف تؤسس تاريخك التدريبي وتوّثقه على الشبكة العنكبوتية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ الرسالة والرؤية

كيف تبني علامتك التجارية بكونك مدرباً؟ عقود التدريب الحصرية




تابعنا في:
Facebook Twitter YouTube
المقالات >> إدارة التدريب >> إدارة التدريب
 

أهمية التدريب في حياة الإنسان

بواسطة: بحسين محمد, بتاريخ: الثلاثاء, 12 أكتـوبـــر 2010
Bookmark and Share   12496 قراءة


لكي يظل الموظف على دراية وعلم بمجريات التقنيات الحديثة، وإلى آخر ما توصل إليه العلم الحديث، والبحث العلمي، تلجأ الشركات والمؤسسات إلى إنشاء قسم مهامه متابعة وتطوير الموظفين وتلبية حاجاتهم الضرورية (تنمية الموارد البشرية) التي تسهل، وتسرع في تحقيق الإنجاز الجيد في العمل، ويكون ذلك من خلال البرامج التدريبية التي يحتاجها كل موظف حسب مجال عمله.

كما تسعى إلى تنمية مهاراتهم الإدارية، والفنية عن طريق إلحاقهم في دورات تدريبية أو محاضرات تعد داخل أو خارج الشركة أو المؤسسة من قبل مراكز ومعاهد تدريب متخصصة في ذلك. وهذه الدورات والمحاضرات تعد سنوياً في جدول زمني (الخطة السنوية للمؤسسة)، وتضع لها ميزانية خاصة.

إن التدريب المستمر للموظف يجعله دائم الاتصال فيما يحدث في العالم لكي يسعى لمواكبة التطورات العلمية في شتى المجالات التي تهمه، وتساعده في تطوير نفسه في الحقل الذي يعمل فيه. فالمؤسسات الأمريكية مثلا تنفق حوالي 51 مليون دولار أمريكي سنوياً لتدريب القياديين، وهذا يظهر لنا مدى أهمية التدريب بالذات في وقتنا الحاضر الذي هو دائم التغيير، والكثير من مفاهيم الإدارة اختلفت، وتغيرت عن ذي قبل وذلك لتواكب احتياجات العصر.

فعدم العلم بهذه الأمور قد يجعلنا في صفوف الجهلة في يوم من الأيام. يقول الإمام علي كرم الله وجهه:((الناس أعداءُ ما جهِلوا)).

وعن أهمية التدريب يقول (مالكولم بيل) لا يمكن اعتبار منافع التدريب أشياء مسلماً بها، فبعض الأشخاص يعتبرون التدريب تضييعاً للوقت، وإبعاداً لهم عن نشاطات أكثر أهمية. والكثير من الأشخاص لم يتلقوا تدريباً أو تلقوا قليلاً منه خلال حياتهم العملية، وهم لا يشعرون بالنقص نتيجة لذلك ولا يشعرون بأي نقص في التدريب عندهم. وبعض أرباب العمل ومديري الأعمال ينظرون إلى التدريب على أنّه عبارة عن نفقات لا يمكنهم تحملها، وأن التدريب هو الذي يتلقى أول التخفيضات في النفقات عند الرغبة في الاقتصاد. لكن التدريب الجيد كان دائماً شيئاً مهما، وهو اليوم أكثر أهمية، ولا يمكن لأحد اليوم أن يتعلم كل ما سوف يحتاج إليه في مجاله المهني في بداية ممارسته لهذه المهنة. فبغض النظر عما نمارسه من عمل فإن هذا العمل يتغير مع الزمن، وتأتي هذه التغيرات من مسببات كثيرة.

إن ما يحزن هو أن ترى الكثير من الشركات والمؤسسات تهتم بشكل كبير فقط على الجانب العملي (المهني) حيث تقوم بإرسال الموظفين في دورات فنية حسب مجال عملهم، فتقوي فيهم هذا الجانب وتنسى جوانب أخرى لا تقل أهمية وهي الجانب النفسي والذهني والجسدي. فالمنتج يعتمد على ثلاثة عوامل هي: الوقت والمال والجودة، فالوقت هو فترة دوام الموظف والمال تدفعه جهة العمل والجودة تتوقف على أداء الموظف. وأداء الموظف يتوقف على عوامل كثيرة أولها خبرته وعلمه في مجال عمله ثم الجانب النفسي والجانب الذهني والجانب الصحي والجانب العائلي. فلو كان الموظف بالغ الذكاء ذا مهارة عالية في مجال تخصصه، ولديه مشاكل عائلية أو أصيب بحالة نفسية سيئة كما هو حال البشر، أو كان هناك ما يشغل تفكيره ويؤرق منامه فلن يؤدي عمله بالشكل المعتاد، هذا إن لم يتوقف عن العمل. ولذا يحتاج الموظفون إلى الإهتمام بالحالاتهم النفسية والذهنية والجسدية وتطويرهم في هذا المجال، فهذا يشعرهم بأهميتهم وقيمتهم الأمر الذي يجعل الموظف يعمل وهو مستمتع.

فالإنتاجية تتوقف على الموظف الذي يحتاج إلى تطوير بقية الجوانب بالإضافة إلى الجانب المهني.

ويذكر عميد فلاسفة الإدارة والأعمال في الولايات المتحدة الأمريكية (بيتر دراكا) في كتاب (ممارسة الإدارة) عن أهمية التطوير الذاتي للمديرين والموظفين بحيث لا تتولى المؤسسة كل المسؤولية, لأن التطوير الذاتي يجب أن ينبع من داخل الفرد. ويوضح ذلك بقوله:

ولأن التطوير ما هو إلا تطوير الذات، فمن غير المعقول أن تأخذ مؤسسة على عاتقها مسؤولية تطوير الفرد فالمسؤولية تقع على الفرد وعلى قدراته ومجهوداته. فلا توجد مؤسسة تحل جهودها محل جهود الفرد في تطوير ذاته. فالقيام بذلك ليس فقط أبوة بدون أي داع ولكن أيضاً تظاهر أحمق. ولكل مدير في أي عمل الفرصة لتشجيع التطوير الذاتي للفرد أو إعاقته وأيضاً لتوجيهه توجيهاً صحيحاً أو خطأ. ويجب أن يعهد إليه بمسؤولية مساعدة جميع الأشخاص الذين يعملون معه على تركيز وتوجيه واستخدام جهودهم لتطوير الذات بطريقة مجدية. وبمقدور كل شركة أن توفر لمديريها تحديات التطوير بشكل نظامي.

 

ويقول (جون زينجر) في كتابه (22 سراً إدارياً لتحقيق الكثير بالقليل):  إن الحاجة ماسة للتدريب بالفعل. فالمنافسة العالمية والقوة العاملة دائمة التغيير والأشكال الإدارية الجديدة والتكنولوجيا الحديثة كلها أمور قد فرضت متطلبات وأعباء ضخمة على أفرادنا. وإذا كان على قوة عاملة صغيرة في شركة قلصت حجمها أن تؤدي وحدها كل الأعمال فلابد من أن نرفع من مستوى مهاراتها.

وعن أهمية التدريب في زيادة مدخول الفرد، بينت الأبحاث والدراسات أن التدريب أدى إلى زيادة أجور الموظفين بنسبة تصل ما بين 4% إلى 11%. كما بينت الأبحاث أن الشركات حققت أرباحاً تفوق نسبة الزيادة التي حصل عليها الموظفون بأكثر من ضعفين.  وفي دراسة أخرى بينت أن زيادة نفقات التدريب بنسبة 10% حققت نسبة تحسن الإنتاجية بنسبة 3%.


ما رأيك بهذه المقالة؟

التقيم:  
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التقيم


نبذة عن الكاتب: بحسين محمد

 

  • السنة الختامية بسلك الدكتورة تخصص الإقتصاد والتدبير بجامعة سيدي محمد بن عبد الله كلية العلوم القانونية الإقتصادية و الإجتماعية بفاس
  • أستاذ مبرز تخصص الاقتصاد و المحاسبة مدرس بأقسام تحضير شهادة التقني العالي
  • مدرب معتمد من مركز إيلاف ترين البريطاني.
  • مرشد تربوي و مدرب معتمد في قضايا التربية و الطفولة من البورد العربي للاستشارات و التدريب
  • عضو في الموسوعة العربية للتعليم والتدريب
  • ممارس معتمد في التعلم السريع من مركز دبي للتعلم السريع
  • حاصل على شهادة الماستر في الاقتصاد تخصص تدبير، إستراتجية و مالية المقاولة
  • حاصل على شهادة الإجازة التطبيقية في الاقتصاد تخصص  أبناك و مالية
  • مؤطر و فاعل جمعوي
  • ممارسمعتمد للبرمجة اللغوية العصبية  NLP من إيلاف  ترين البريطانية
  • دبلوم  تقني متخصص في إدارة الأعمال
  • مستشار تربوي









السابق
إيلاف نت التالي