موسوعة التعلم والتدريب
الرئيسية المقالات استشارات استبيانات المجلس المنتديات بازار التدريب
 



تصفح مقالاتنــا





free counters






آخر المقالات


التعليم القائم على المشاريع: قصص التطبيق في المؤسسات التعليمية

إستراتيجيات التعليم الحديثة والصفوف الأولية

معايير جودة المعلم الشخصية

إكتسب مهارات التدريس الناجح

الإثراء التعليمي

معايير المعلم

علم أصول التدريس

التربية بالسلوك والحال قبل أن تكون بالوعظ والمقال

إدارة الصف ضمان توصيل المادة العلمية

أسلوب الحوار والمناقشة في التدريس




تابعنا في:
Facebook Twitter YouTube
المقالات >> تعليم وتدريب >> تعليم
 

علم أصول التدريس

بواسطة: أحمد الخطيب, بتاريخ: السبت, 20 ديسمبر 2014
Bookmark and Share   7669 قراءة


علم أصول التدريس للأطفال أو ما يسمى بpedagogy :

هي نظرية تم استخدامها واستغلال حسناتها في الدول الأوروبية لتطوير مستوى أداء المعلم ومستوى استيعاب الطالب. سأورد أهم النقاط والتي تتفق مع ديننا ومجتمعنا:

1- التعليم هو تبادل بين الطالب والمعلم:

والمقصود هنا أن كل منا منذ ولادته إلى أن يصل إلى سن المدرسة يعيش في بيئة غنية بالعلوم فهو يتعلم من أمه ثم أبيه ثم من يحيطون به ولذلك عندما يدخل الطالب إلى المدرسة محملاً بكل هذه الخلفيات ( التي قد تكون صحيحة أو العكس ) فإنه وبشكل غير مباشر يبدأ بنشرها حوله وهنا يكون دور المعلم في أن يأخذ ما عند الطالب ويؤيد الصحيح ويقوم الخاطئ دون الإشارة الصريحة لذلك بل بجعل الطالب نفسه يكتشف الخطاء من الصواب.

2- أفضل طرق التعليم هي عندما يساعد المعلم الطالب ليكتشف المعلومة بنفسه بدل من أن يسقيها له دون استيعاب.

3- الطفل بشكل عام عنده القدرة على تقدير الأمور لكن ينقصه التوجيه لكي يكون تصرفه صحيحاً.

مثلاً الطفل الذي يدأب أبويه على تعليمه عنوان منزله ورقم هاتفه منذ الثالثة ومتى يستخدمهما، يكون عنده القدرة على تقدير الظرف المناسب الذي يجب أن يستخدمهما فيه وهو في هذه السن المبكرة.

4- من الشروط الأساسية لتطور التعليم هي فهم المعلم لعقل الأطفال أو التلاميذ.

5- الطفل مخلوق ذكي.

كل الأطفال وبالتالي التلاميذ هم أشخاص أذكياء ويجب أن يعاملوا على هذا الأساس لكن من واجب المعلم أن يعرف المفتاح الذي يدخل به إلى عقل الطالب.

سيقول البعض ما كل هذه الأشياء المطلوبة من المعلم وكأنه عالم اجتماعي وطبيب نفسي ومعلم.

أقول إن كل مثقف مهما كانت ثقافته أو علاقاته بالآخرين هو كل هؤلاء فكل منا يعلم ويتعلم في نفس الوقت وما التعليم إلا مهنه أصبح صاحبها مطالباً بتركيز أكثر لأهمية دوره والمعلم الذكي الواعي لمهنته تكون هذه الأشياء بديهيات في حياته يمارسها أينما كان حتى خارج أسوار المدرسة لذلك كانت له هذه المكانة الرفيعة على مر العصور ومختلف الثقافات.

وأعود وأقول إن التعليم ما هو إلا بُعدين:

بُعد خارجي وهو ما نكتسبه من بيئتنا وثقافتنا والبيئة المحيطة.

وبُعد داخلي وهو معرفتنا بقدراتنا وما نعتقد أن بمقدورنا أن نفعله (الإرادة ).

 


ما رأيك بهذه المقالة؟

التقيم:  
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التقيم


نبذة عن الكاتب: أحمد الخطيب

  • إجازة في الهندسة الميكانيكية - قسم القوى الميكانيكية منذ عام 1986 - جامعة تشرين.
  • ماجستير إدارة الأعمال في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا.
  • يدير عمل خاص لمركز توزيع المنتجات البلاستيكية على عدد من المطاعم والفنادق في منطقته.
  • مدرب معتمد من ايلاف-ترين البريطانية-ILLAFTRAIN.
  • مدرب معتمد من الأكاديمية البريطانية لتنمية الموارد البشرية HRDA.
  • مدرب معتمد من مركز ديبونو لتعليم التفكير-عمان.
  • دورة ادارة الوقت من ILLAFTrain.
  • ممارس معتمد للعلاج بخط الزمن من الجمعية الأمريكية للعلاج بخط الزمن TimeLineTherapy Association in U.S.
  • ممارس معتمد للعلاج بالتنويم الإيحائي من هيئة البورد الأمريكي AMERICAN BOARD OF HYPNOTHERAPY.
  • ممارس معتمد للبرمجة اللغوية العصبية ABNLP من البورد الأمريكي AMERICAN BOARD OF Neuro Linguestic Programming.
  • مساعد ممارس وممارس وممارس متقدم في البرمجة اللغوية العصبية من الإتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية INLPTA.
  • مؤلف ومدرب كورس تعلم كيف تتعلم ILLAFTrainLearn how to Learn.









السابق
إيلاف نت التالي