موسوعة التعلم والتدريب
الرئيسية المقالات استشارات استبيانات المجلس المنتديات بازار التدريب
 



تصفح مقالاتنــا





free counters






آخر المقالات


التعليم القائم على المشاريع: قصص التطبيق في المؤسسات التعليمية

إستراتيجيات التعليم الحديثة والصفوف الأولية

معايير جودة المعلم الشخصية

إكتسب مهارات التدريس الناجح

الإثراء التعليمي

معايير المعلم

علم أصول التدريس

التربية بالسلوك والحال قبل أن تكون بالوعظ والمقال

إدارة الصف ضمان توصيل المادة العلمية

أسلوب الحوار والمناقشة في التدريس




تابعنا في:
Facebook Twitter YouTube
المقالات >> تعليم وتدريب >> تعليم
 

أسلوب الحوار والمناقشة في التدريس

بواسطة: أحمد الخطيب, بتاريخ: الثلاثاء, 09 ديسمبر 2014
Bookmark and Share   105648 قراءة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يختلف كل معلم أو معلمة في تدريسه والطريقة التي يتبعها في طرح الدرس وقد أثبت ان أسلوب الحوار والمناقشة الذي يتبعه العديد من المعلمين له مزايا وبعض السلبيات.

نتعرف عليها من خلال هذا الموضوع:

الحوار والمناقشة:

أسلوب قديم في التعليم يرجع للفيلسوف "سقراط " لتوجيه فكر تلاميذه وتشجيعهم وهو تطوير لأسلوب الإلقاء بإدخال المناقشة في صورة تساؤلات تثير الدافعية.

تدور هذه الطريقة حول إثارة تفكير ومشاركة الطلاب وإتاحة فرصة الأسئلة والمناقشة، مع احترام آرائهم واقتراحاتهم, وهذه الطريقة تساعد في تنمية شخصية الطالب معرفيا ووجدانيا ومها ريا.

فهي طريقة تقوم في جوهرها على البحث وجمع المعلومات وتحليلها، والموازنة بينها، ومناقشتها داخل الفصل، بحيث يطلع كل تلميذ على ما توصل إليه زميله من مادة وبحث، وبذلك يشترك جميع التلميذ في إعداد الدرس.

وتقوم هذه الطريقة على خطوات ثلاثة متداخلة هي:

  1. الإعداد للمناقشة.
  2. السير في المناقشة.
  3. تقويم المناقشة.

من خلال الدرس يبرز سؤال أو أسئلة تحتاج إلى بحث ودراسة فيوجه المعلم تلاميذه إلى البحث عن إجابتها من المصادر المتاحة في مكتبة المدرسة أو مكتبات أخرى، ويدون الطلاب ما توصلوا اليه من إجابات استعدادا لمناقشتها في حصة محددة. وفي حصة المناقشة يعرض كل طالب ما جمعه من معلومات عن السؤال ويتبادل الطلاب الإجابات ويقوم المعلم بتنظيم عملية النقاش وادارته.

ويجب على المعلم أن يراعي ما يلي:

  1. التخطيط السليم للدرس: بحيث تنصب المناقشة حول أهداف الدرس أو الموضوع السلوكية وذلك كسبا للوقت.
  2. ضرورة اهتمام المعلم بالفروق الفردية, وإتاحة فرصة المناقشة والمشاركة لجميع الطلاب.
  3. ضرورة اهتمام المعلم بحفز الطلاب والثناء عليهم واحترام مبادراتهم.

أنواع المناقشة:

  1. مناقشة تلقينية: وتعتمد على السؤال والجواب بطريقة تقود التلاميذ إلى التفكير المستقل، وتدريب الذاكرة.
  2. المناقشة الإكتشافية الجدلية: وتعتمد على أسئلة تقود إلى الحلول الصحيحة، وإثارة حب المعرفة.
  3. المناقشة الجماعية الحرة: وفيها يجلس مجموعة من التلاميذ على شكل حلقة لمناقشة موضوع يهمهم جميعا.
  4. الندوة: وتتكون من مقرر وعدد من التلاميذ لا يزيد عن ستة يجلسون في نصف دائرة أمام زملائهم ويعرض المقرر موضوع المناقشة ويوجهها بحيث يوجد توازنا بين المشتركين في عرض وجهة نظرهم في الموضوع ثم يقوم بتلخيص نهائي للقضية ونتائج المناقشة.
  5. المناقشة الثنائية:وفيها يجلس تلميذان أمام طلاب الفصل ويقوم أحدهما بدور السائل والآخر بدور المجيب, أو قد يتبادلا الموضوع والتساؤلات المتعلقة به.
  6. طريقة المجموعات الصغيرة: ويسير العمل في هذه الطريقة على أساس تكوين جماعات صغيرة داخل الفصل كل جماعة تدرس وجها مختلفا لمشكلة معينة, ويتعدل تشكيل المجموعات في ضوء ما يتضح من اهتمامات, وما يطرأ من موضوعات جديدة.

مميزات أسلوب الحوار:

  1. يشجع التلاميذ على المشاركة في عملية التعلم.
  2. يجعل موقف التلاميذ أكثر فاعلية من مجرد متلقي للدرس.
  3. يساعد على تحديد الأنماط السلوكية التي اكتسبها التلميذ والتي تهيئه لبداية نقطة جديدة.
  4. يساعد على تنمية أفكار التلاميذ لأنهم بأنفسهم يتوصلون الى المعلومات بدل من أن يدلي بها إليهم المعلم.
  5. إثارة اهتمام التلاميذ بالدرس عن طريق طرح المشكلات في صورة أسئلة ودعوتهم للتفكير في اقتراح الحلول لها.
  6. يساعد على تكوين شخصية سوية للتلميذ لنه يعتمد على نفسه في التفكير عن آرائه وأفكاره.
  7. ومن أهم مميزاته كونه وسيلة للتقويم المستمر أثناء الحصة.
  8. يثير حماس الطلاب.
  9. يساعد هذا الأسلوب على توثيق الصلة بين المعلم وطلابه.
  10. تدرب الطلاب على الاستماع لآراء الآخرين, واحترامها.
  11. تدرب التلاميذ على تقويم أعمالهم بأنفسهم.
  12. تكسب التلاميذ اتجاهات سليمة كالموضوعية والقدرة على التكيف.
  13. تشجع التلاميذ على الجرأة في إبداء الرأي مهما كانت نوعيته, وزيادة تفاعلهم الصفي.
  14. تولد عند الطلاب مهارة النقد والتفكير، والربط بين الخبرات والحقائق.
  15. تساعد على إتقان المحتوى من خلال تشجيع الطلبة على الإدراك النشط لما يتعلمونه في الصف.

الشروط التي تساعد على فاعلية الحوار:

  1. أن تكون ذات هدف محدد المعاني ومختصر.
  2. أن تكون أسئلة الحوار مرتبة ترتيب منطقي حتى تساعد على الإجابة الصحيحة.
  3. أن تناسب أسئلة الحوار عقلية التلاميذ.
  4. أن تكون مناسبة للهدف المراد تحقيقه.

شروط طريقة الحوار واجرآتها:

  1. التوقيت المناسب لتعلم التلاميذ الأسئلة من قبل المعلم.
  2. استعمال الحيرة لا لتعجيز التلميذ بل لترغيبه وتشويقه للبحث والمناقشة والتعلم.
  3. عدم إذلال التلميذ اوالحط من قدرته ومعرفته بالأسئلة المباشرة الجادة.
  4. استعمال الوسائل المعينة كمسجل مثلا أثناء الحوار يسمح هذا للتلميذ من تحليل إجاباته والتعرف على مواطن الضعف والقوة فيها, أو العودة الى مرحلة أو نقطة محددة في الحوار لبحثها وتفصيلها أو تعلمها أكثر.
  5. محاولة المعلم تحسين معرفة التلميذ ورفع مستواها نتيجة الحوار والمناقشة.
  6. محاولة المعلم عدم استعمال الحوار بشكل دائم أو مستمر في التدريس.

إيجابيات طريقة المناقشة:

  1. المناقشة تجعل الطلاب مشاركين فعالين في الدرس.
  2. إن هذا الأسلوب في التدريس يستثير قدرات الطلاب العقلية, نظرا لحالة التحدي العلمي الذي يعيشون في الفصل مع أقرانهم.
  3. أن الطلاب الذين يشاركون في الدرس يشعرون بقيمة العلم, ويزداد إقبالهم على طلبه.
  4. ينمي هذا الأسلوب في الطلاب عادة احترام آراء الآخرين, وتقدير مشاعرهم, حتى وان اختلفت آرائهم عن آراء زملائهم.
  5. يساعد الطلاب على تعويدهم على مواجهة المواقف, وعلى عدم الخوف أو التردد.
  6. يساعد الطلاب على جمع أكبر عدد من المعلومات عن الموضوع من خلال تنوع الآراء.
  7. شعور الطالب بالفخر والاعتزاز وهو يضيف الى رصيد زملائه المعرفي.
  8. يساعد الطلاب على إدراك أن المعرفة لا تكتسب من مصدر واحد فقط, وأن الاستماع لأكثر من رأي له فوائد جمة.
  9. يساعد هذا الأسلوب على تقارب آراء الطلاب وأفكارهم.
  10. تساعد هذه الطريقة على تنمية المعلم من خلال التغذية الراجعة التي تأتيه من الطلاب.
  11. تساعد الطلاب من خلال تنمية روح العمل الجماعي, أو العمل من خلال الفريق.
  12. يفيد هذا الأسلوب تربويا في تعويد الطلاب على ألا يكونوا متعصبين لآرائهم ومقترحاتهم.

سلبيات طريقة المناقشة:

هناك عددا من السلبيات قد تنتج عن استخدام هذه الطريقة فيما لو أسيء تطبيقها, سواء من جانب المعلم أومن جانب الطلاب من هذه السلبيات:

  1. إذا لم يحدد المعلم موضوعه جيدا, فقد تختلط عليه الأمور, ويضيع وسط تفصيلات تخرجه من الدرس.
  2. الوقت قد يسرق الجميع مالم ينتبه إليه المعلم خاصة إذا كان عدد المتكلمين كبيرا.
  3. إذا لم يحدد المعلم أهداف درسه جيدا منذ البداية, فقد يضيع منه الطريق ويتشعب.
  4. قد تسيطر مجموعة من الطلاب على الحديث على حساب غيرهم إذا لم ينتبه المعلم لذلك.
  5. هذا الأسلوب قد يجرح مشاعر بعض الطلاب الذين يؤثرون الانطواء اتقاء للإحراج.
  6. إذا لم يستعد الطلاب للمناقشة فان المناقشة ستكون لا جدوى منها.
  7. إذا لم يضبط المعلم إدارة الحوار والمناقشة بين طلابه فان الدرس سوف يتحول الى مكان للفوضى, يتحدث فيه الجميع, بينما لا يستمع منهم أحد.
  8. إذا لم يهتم المعلم بتسجيل وتلخيص أهم الأفكار التي ترد أثناء المناقشة في الوقت المناسب فإنها قد تضيع وتضيع الفائدة المتوقعة منها.

الخاتمة:

حتى ينجح المعلم في استخدام مثل هذه الطريقة يجب أن يدعمها بالوسائل التعليمية, وأن يكون قادرا على صياغة الأسئلة بصورة واضحة لا غموض فيها, حتى لا تؤدى الى تشويش أفكار الطلاب.

كما يجب ألا يزيد الحوار على العشر دقائق على الأكثر حتى يسمح للمعلم أن ينوع في طرق تدريسه وأساليب تعامله مع الطلاب لأن الحكمة تقول (أن مختلف التلاميذ يتعلمون بطرق مختلفة ).


ما رأيك بهذه المقالة؟

التقيم:  
قم بتسجيل الدخول أو التسجيل لتتمكن من التقيم


نبذة عن الكاتب: أحمد الخطيب

  • إجازة في الهندسة الميكانيكية - قسم القوى الميكانيكية منذ عام 1986 - جامعة تشرين.
  • ماجستير إدارة الأعمال في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا.
  • يدير عمل خاص لمركز توزيع المنتجات البلاستيكية على عدد من المطاعم والفنادق في منطقته.
  • مدرب معتمد من ايلاف-ترين البريطانية-ILLAFTRAIN.
  • مدرب معتمد من الأكاديمية البريطانية لتنمية الموارد البشرية HRDA.
  • مدرب معتمد من مركز ديبونو لتعليم التفكير-عمان.
  • دورة ادارة الوقت من ILLAFTrain.
  • ممارس معتمد للعلاج بخط الزمن من الجمعية الأمريكية للعلاج بخط الزمن TimeLineTherapy Association in U.S.
  • ممارس معتمد للعلاج بالتنويم الإيحائي من هيئة البورد الأمريكي AMERICAN BOARD OF HYPNOTHERAPY.
  • ممارس معتمد للبرمجة اللغوية العصبية ABNLP من البورد الأمريكي AMERICAN BOARD OF Neuro Linguestic Programming.
  • مساعد ممارس وممارس وممارس متقدم في البرمجة اللغوية العصبية من الإتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية INLPTA.
  • مؤلف ومدرب كورس تعلم كيف تتعلم ILLAFTrainLearn how to Learn.









السابق
إيلاف نت التالي