موسوعة التعلم والتدريب
الرئيسية المقالات استشارات استبيانات المجلس المنتديات بازار التدريب
 



تصفح مقالاتنــا





free counters


مقالات ذات صلة


هل فكرة الجودة الشاملة ملائمة لميدان التعليم؟

أسس الجودة (في التعليم)

تاريخ الجودة (في التعليم)

نموذج في ضبط معايير الجودة في التعليم الأكاديمي




تابعنا في:
Facebook Twitter YouTube
المقالات >> تعليم وتدريب >> تعليم >> تعريف الجودة (في التعليم)

الدلالات الاصطلاحية لمفهوم الجودة

بواسطة: حسين حبيب السيد, بتاريخ: الأربعاء, 07 أكتـوبـــر 2009
2221 قراءة


 

ننطلق في بحثنا عن تعريف واضح ودقيق للجودة في التعليم، قابل للتطبيق في كل الوضعيات التعليمية، من تعريفات خبراء الجودة:

- تعريف المنظمة الدولية للتقييس ISO

"مجموعة من المتطلبات التي ينبغي أن تتحقق في منتوج ما أو عملية للتأكد من وجود شروط الإيفاء التي تجعل عملية الجودة أمرا ممكنا"؛

 

- تعريف الجمعية الأمريكية للجودة

"الخصائص أو الهيئة الكلية للخدمة أو المنتوج الذي تظهر قدرته في إشباع حاجات صريحة وأخرى ضمنية"؛


-
تعريف المنظمة الأوربية للجودة

"مجموعة من الصفات المميزة لمنتوج معين تحدد قدراته في تلبية حاجات المستفيدين أو المستهلكين، ومتطلباتهم"؛


-
تعريف شركة الاستشارة  On Purpose Association de Lansing

"الجودة الشاملة فلسفة ومجموعة من المبادئ تفترض قيادة قوية، وطرق كمية، وتفكير نسقي، وسلطة واسعة للعاملين، بهدف التحسين المستمر لقدرة المؤسسة على إرضاء حاجات الزبون الحالية والمستقبلية"؛


-
تعريف إيفانس

"تلبية توقعات المستهلك أو ما يتفوق عليها"؛


-
تعريف بانك

"الإشباع التام لاحتياجات المستهلك بأقل كلفة داخلية"؛


-
تعريف ديمينغ

"ما يرضي حاجات المستهلك الحالية والمستقبلية"؛


-
تعريف فينبوم

"المزيج الكلي لخصائص المنتوج أو الخدمة المتأتية من التسويق والهندسة والتصنيع والصيانة الذي من خلاله سيلبي المنتوج والخدمة في الاستعمال توقعات المستهلك"؛


-
تعريف تاغوشي

"تتفادى الجودة الخسارة التي يسببها المنتوج لمجتمع بعد إرساله للمستعمل. ويتضمن ذلك الخسائر الناجمة عن الفشل في تلبية توقعات المستهلك والفشل في تلبية خصائص الأداء والتأثيرات الجانبية الناجمة عن المنتوج كالتلوث والضجيج وغيرهما"؛


-
تعريف كروسبي

"الجودة هي المطابقة للمتطلبات والمعايير"؛


-
تعريف كروشان

"القدرة على الاستجابة لحاجيات المستعملين سواء المعبر عنها أو المحتملة"؛


-
تعريف فيلدز

"التزام بالتفوق بمقتضاه تنخرط كل وظائف المؤسسة في التحسين المستمر من أجل إرضاء الزبون"؛


-
تعريف كيلادا

"مقاربة تقتضي إرضاء حاجات المساهمين والزبناء والعاملين في نفس الوقت بالتعاون مع شركاء خارجيين"؛


-
تعريف كيزر وساشكين

"يفترض تدبير الجودة الشاملة أن تكون ثقافة المؤسسة محددة ومضبوطة بالرغبة الدائمة في إرضاء الزبون باستعمال مجموعة كاملة ومتكاملة من الأدوات، والتقنيات، والتكوين. وهذا يقتضي التحسين المستمر للسيرورات ويؤدي إلى سلع وخدمات بجودة عالية"؛


-
تعريف شوفي

"وضع سياسة تستهدف تفعيل كل العاملين بشكل دائم من أجل تحسين جودة السلع والخدمات والرفع من فعالية الأداء، وضمان ملاءمة الأهداف وانسجامها. وكل ذلك في ارتباط مع نمو المحيط"؛


-
تعريف شينغ

"مجموعة بنود من المدخلات والعمليات والمخرجات لنظام التعليم والتي تلبي التطلعات الإستراتيجية للجمهور الداخلي والخارجي"؛


-
تعريف نخلة وهبه

"الجودة هي عيار درجة تثمين المستهلك (أو من ينوب عنه) لموضوع الاستهلاك، إنها حكم تقويمي لموضوع الوصف، ماديا كان أم رمزيا (الموطن، النظام، القانون، السلعة أو الخدمة أو أي منتج نهائي) يلخص مدى تحقيقه لمعيار أو أكثر من المعايير التي وضعت أصلا لحكمه وتبين فضائله أو نواقصه، ويمكن تقرير الجودة باستخدام معيار واحد أو أكثر، بحسب الموقف وطبيعة التوقعات. وليست "الجودة" حالة وحيدة ثابتة يعلن عن وجودها عند العثور عليها، بل حالات متدرجة من أدنى القيم السالبة إلى أعلى القيم الموجبة، تتبدل مقاييسها وصيغها تبعا لما يطرأ على المعايير سابقة الذكر من تحولات وعلى التوقعات بنات المنافسة من تعديلات"؛


-
تعريف محمد بن شحا الخطيب

يميز (محمد بن شحا الخطيب، 2003: 14(  بين معنيين للجودة:

الجودة بمعناها الواقعي: وتدل على التزام المؤسسة التعليمية وشعور المستفيد أن الخدمات التربوية والتعليمية المقدمة إليه تناسب توقعاته وتلبي احتياجاته الذاتية؛

الجودة بمعناها الحسي: وهو الذي يجعل المؤسسة التعليمية تنجح في تقديم خدماتها بشكل يحقق فيها خصائص الجودة التي يتوقعها المستفيد وتفلح في تلبية توقعاته ومنتظراته منها.


-
تعريف نعمان الموسوي

يعرف نعمان الموسوي الجودة في التعليم بكونها "فلسفة شاملة للحياة والعمل في المؤسسات التعليمية تحدد أسلوبا في الممارسة الإدارية بهدف الوصول إلى التحسين المستمر لعمليات التعليم والتعلم وتحسين مخرجات التعليم على أساس العمل الجماعي بما يتضمن رضا المعلمين والطلبة وأولياء الأمور وسوق العمل". (نعمان الموسوي، 2003: 96)


-
تعريف البرنامج الوطني لتأمين الجودة بقطاع الصحة المغربي


يعرف (Ministère de la santé,2000:14) البرنامج الوطني المغربي لتأمين جودة الخدمات الصحية الجودة "بالأداء الصحيح للتدخلات بما يطابق معايير وإجراءات محددة سلفا بهدف إرضاء زبناء النظام الصحي المغربي، والزيادة في النتائج دون إحداث مخاطر على الصحة أو تكلفات غير ذات جدوى". ويعرف المعيار بأنه "التعبير عن مستوى الجودة المنتظر من الموارد، والأنشطة، والنتائج".(Ministère de la santé,2000:14) ويؤكد هذا البرنامج على "أن تحديد المعايير يجب أن يتم لكل بعد من أبعاد الجودة وهي: الكفاءة التقنية، والولوجية، والفعالية، والعلاقات بين الأفراد، والكفاءة في استخدام الموارد، والاستمرارية، والأمان، وأسباب الراحة". (Ministère de la santé,2000:14)


أمام هذا التعدد في تعريفات مفهوم الجودة يطرح التساؤل التالي: ما دلالة هذا التعدد؟ هل يعكس استحالة ضبط هذا المفهوم، أو لنقل صعوبة ذلك على الأقل؟ أم يؤشر على الطابع المعقد لمفهوم الجودة نظرا لتعدد مستوياتها وأبعادها وتدخل المصالح في تعريفها؟ وهل من سبيل لتعريف الجودة بشكل واضح ودقيق، وبمحددات قابلة للتطبيق في كل الوضعيات التعليمية؟ أعتقد أنه من الضروري في البداية، وقبل الشروع في البحث عن إجابات دقيقة لهذه الأسئلة، أن ننظر في هذه التعريفات لتصنيفها بحسب الطرق المعتمدة لتعريف الجودة في كل حالة.


لقد لاحظ مورغاترويد ومورغان  (Murgatroyd & Morgan,1993:000) وجود ثلاث طرق لتعريف الجودة.


-
الطريقة الأولى تقوم على تحديد معايير وإجراءات قياسية للإتباع من أجل الحصول على سلعة أو خدمة جيدة (طريقة تأمين الجودة). تتحدد المعايير والإجراءات في غالب الأحيان من طرف خبراء، وتواكب عادة تأمين الجودة عملية مراقبة. في هذا الإطار يمكن اعتبار البرامج والمقررات الدراسية المفصلة التي تصدرها وزارة التربية مثالا للمعايير القياسية مادام الهدف منها هو تأمين مستوى معين من جودة التعليم. كما أنه يمكن اعتبار الامتحانات التي تنظمها الوزارة شكلا من المراقبة لتأمين الجودة؛

- الطريقة الثانية هي حالة خاصة من الطريقة الأولى وتقوم على فرض معايير وإجراءات قياسية لكن بشكل مناسباتي. ومثال ذلك أن يعطي الأستاذ لتلامذته فرضا منزليا. فيحدد بدقة ما ينتظره من نتيجة. ويحدد اجل إرجاعه وتصحيحه والأهمية التي سجلتها ضمن النقطة النهائية للمادة. ففي هذا المثال لا تنطبق المعايير التي حددها الأستاذ إلا على هذا الفرض؛

- الطريقة الثالثة، ودائما حسب مورغاترويد ومورغان، يمكن للجودة أن تحدد من طرف المستفيدين من السلعة أو الخدمة. وفي ميدان التعليم يمكن التعبير عن هذه الاعتراضات والانتظارات من طرف جمعيات الآباء أو لجان التلاميذ أو مؤسسات تعليمية أخرى أو مسيري المقاولات أو المجتمع ككل (جمعيات المستهلكين مثلا).


أما منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OCDE,1989:30) فتقترح أربع طرق لتعريف الجودة:

·         معنى وصفي يستخدم للتعريف: صفة (معنى خاص) أو ماهية (معنى عام)؛

·         معنى معياري: درجة في الامتياز، أو قيمة نسبية؛

·         معنى معياري: وصف لشيء جيد أو ممتاز؛

·         خصائص أو أحكام كيفية غير مكممة.


وتؤكد منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OCDE,1989:30) أن "معنى لفظ الجودة غير واضح ويختلف حسب مصالح كل شخص".


يبدو إذن مفهوم الجودة وكأنه يمتلك قدرة خارقة على مقاومة كل تعريف واضح، ودقيق، وقابل للتطبيق على كل الوضعيات؛ إذ يكفي مثلا أن نتساءل عن جودة سلعة معينة أو خدمة حتى نواجه بتعاريف متعددة. وتبدو هذه الوضعية أعقد ما تكون في حالة التعليم كخدمة؛ نظرا لخصائص هذا المنتوج الخدماتي؛ فهو، كما أبرز (Cruchant,1995:13)، "غير ملموس، وغير قابل للخزن من أجل التأثير على العرض. كما أنه إنتاج مشترك بين المنتج والمستهلك، ولا يحتمل التعديلات اللاحقة".


لكن يكفي أن ننتبه إلى أن الجودة لها أبعاد متعددة، وأن الناس عندما يختلفون حول جودة سلعة ما أو خدمة معينة فإنهم يعبرون باختلافهم عن تباين تقديرهم لقيمة كل بعد من أبعاد الجودة، لنستنتج ضرورة التمييز في مفهوم الجودة بين ثلاثة معاني أساسية.


إن كل سلعة أو خدمة تعتبر جيدة لأنها تمتلك بذاتها وفي ذاتها مجموعة من مواصفات الجودة. وقد تكون هذه المواصفات ثابتة وقابلة للقياس، وقد تكون غير ثابتة أو غير قابلة للقياس. كما أنها قد تكون موضوع تقدير ذاتي وقد لا تكون.


وبتمييز الحالات سنجد ثلاثة معاني للجودة:


-
الجودة الموضوعية: مواصفات الجودة ثابتة وقابلة للقياس وليست موضوع تقدير ذاتي؛

- الجودة الموضوعية الذاتية أو الجودة المزدوجة: مواصفات الجودة ثابتة وقابلة للقياس، لكنها موضوع تقدير ذاتي حسب الأهمية الشخصية؛

- الجودة الذاتية: مواصفات الجودة غير ثابتة أو غير قابلة للقياس.




مراجع المقال:

ـ أحمد أوزي، جودة التربية و"تربية الجودة"، منشورات مجلة علوم التربية

ـ محمد بن شحا الخطيب، الجودة الشاملة والاعتماد الأكاديمي في التعليم، دار الخريجين للنشر والتوزيع، الرياض، 2003.

ـ عبد الرحيم الضاقية، الجودة في التعليم والتكوين.


Barnabé
، C. 1995، Une Introduction à la Qualité totale en éducation، Cop-Rouge، Press Inter universitaires.

Barnabé Clermont، La Gestion totale de la qualité en éducation، les éditions logiques، Montreal، 1997.
Cruchant
، L، la Qualité، P.U.F، 1995.
Programme national d’assurance qualité (PNAQ)
، Royaume du Maroc، Ministère de la santé، Direction des hôpitaux et des soins ambulatoires، unité de Gestion de la qualité، Septembre 2000. financé par L’USAID en collaboration avec John Snow Inc (JST). Conception et impression. Division de l’IEC، service de Production.
Organisation de coopération et de développement économique
، OCDE، les écoles et la Qualité، un rapport international، Paris، OCDE، 1989.
Murgatroyd. S t Morgan
، J، Total Quality Management and the School، Bristol (PA)، open university Press، 1993.

 



هذه المقالة تتألف من عدة صفحات، استخدم التالي، والسابق للتنقل بين صفحاتها. وكذلك يمكنك استخدام الفهرس

< السابق التالي >



فهرس المقالة

تعريف الجودة (في التعليم)







السابق
إيلاف نت التالي